افتتاحية جريدة "المغرب" ليوم 7 فيفري 2020 

بقلم أمال قرامي

 

كيف يتعامل مؤسس حركة النهضة مع المكلّف بتشكيل الحكومة؟ وكيف يقوّم أداء «إلياس» وخطّته في العمل ؟ وعلى أي أساس يصوغ «الغنوشي» الخطاب الموجّه إلى النخب السياسية وإلى كلّ التونسيين؟ وكيف يتمثّل نفسه ويتموقع؟ ولمَ يريد من الآخرين أن يتعاملوا معه على هذا الأساس؟

في آخر ظهور إعلاميّ له برّر رئيس حزب النهضة أسباب دفاعه عن عدم إقصاء حزب قلب تونس بأنّ تصنيف الأحزاب وفق معيار مدى استيعابها لقيم الثورة ووفائها للنفس الثوري غير مفيد للتونسيين بل إنّه أدّى إلى طريق مسدود «لا يوصل». ولذا وجب تصحيح رؤية «الفخفاخ» وتذكيره بأنّ ما يوحّد بين الأحزاب هو البرامج و«المصلحة الوطنية»....اضغط هــنــا لقراءة كامل الافتتاحية...ـ...