Fil de navigation

Bannière (2)

Bannière (3)

Bannière (4)

Sud tunisien : les derniers habitants des maisons troglodytes

 

 

https://www.francetvinfo.fr/

22/12/2019

Les habitations, creusées dans le sol dans les vallées de la région du Djebel Dahar, attirent des touristes du monde entier.

Treize images de Zohra Bensemra, photojournaliste algérienne de l'agence Reuters, désignée en 2017 "Photographe de l’année" par le quotidien britannique The Guardian, illustrent ce propos... Cliquer ici pour découvrir la suite 

 

تونس والدوّامة الليبية

افتتاحية جيدة "المغرب" ليوم 26 ديسمر 2019

بقلم زياد كريشان

 

 

...ـ(...) لقد أرادت بلادنا مع الرئيس قيس سعيد أن تعود إلى الساحة الليبية وكانت المبادرة التي أطلقت في إطار «المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية» ولكن استقبال تونس للرئيس التركي في هذا الوقت بالذات يمكن أن يساء فهمه من الجميع وأن يرسخ فكرة أن بلادنا قد انخرطت في صراع المحاور خاصة وأن تصريحات رجب طيب أردوغان في قصر قرطاج بالذات كانت مشحونة إلى حد كبير وممهدة لوجود عسكري تركي على حدودنا الجنوبية الشرقية..

لا نعتقد أن تركيا تبحث عن تعاون لوجستي مع تونس لانزال عتادها العسكري وجنودها الذين سترسلهم إلى ليبيا، فالجغرافيا تجعلها في غنى عن هذا ولكنها تبحث ولاشك عمّا يشبه الغطاء السياسي الإقليمي لتبرير وجودها العسكري والتقاء الرئيس التونسي بالرئيس التركي قد يوهم الرأي العام الإقليمي والدولي بأن تونس لا تمانع في هذا الدور التركي العسكري في ليبيا..

لاشك أن الأعراف الديبلوماسية تستهجن رفض دولة طلب دولة صديقة يرغب رئيسها في زيارتها ولكن من حق الدولة المضيفة أن تختار التوقيت والسياق وجدول الأعمال كذلك..

الواضح أن رئاسة الجمهورية التونسية لم تستعد لزيارة من مثل هذا الحجم وبدا موقفنا السياسي من القضية الأم، الأزمة الليبية، باهتا مقتصرا على المبادرة التونسية للسلام بينما أعطينا لرئيس التركي منبرا من قصر قرطاج بالذات ليتهجم على اليونان من جهة وعلى خليفة حفتر من جهة أخرى...اضغط هنا لمواصلة قراءة الافتتاحية...ـ

افتتاحية جريدة "المغرب" بتاريخ الجمعة 20 ديسمبر 2019

بقلم زياد كريشان

 

الكلمة كالرصاصة،بل هي أخطر دوما ،لأن مفعول الرصاصة ينتهي بعيد إطلاقها بينما يبقى مفعول الكلمة مستمرا ما دام هنالك من يتلقفها ويعتقد انه يعمل بها .

خطاب قيس سعيد ،رئيس الجمهورية ورمز وحدة الدولة،الذي ألقاه على عجل في الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة في سيدي بوزيد وحديثه عن «المؤامرات» التي تحاك في «الغرف المظلمة» ضد «الشعب» بدأ يعطي أول آثاره الارتدادية في تطاوين عندما اطرد مئات الشباب الوالي واقتحموا مركز الولاية بحجة تجسيده لهذه «المؤامرات» التي تحول دون التنمية في الجهة ولأنهم قدروا انه لا إضافة له وبالتالي لا معنى لوجوده على رأس السلطة الجهوية هناك..

وهكذا نرى كيف أن تأويل كلمات رئيس الدولة أدى إلى طرد ممثل الدولة،بل وممثل رئيس الجمهورية من تطاوين في سيرورة لا يمكن لأحد أن يؤكد أنها ستقف عند هذا الحد..

فتحت شعار «الشعب يريد وهو يعرف ماذا يريد» أُطرد والي تطاوين وقد يتبعه ولاة ومسؤولون آخرون وقد «يزحف» شباب آخرون على مواقع أخرى للدولة سواء انتمت للسلطة التنفيذية أو حتى إلى عرين السلطة التشريعية ذاتها في قصر باردو...اضغط هنا لمواصلة قراءة الإفتتاحية...ـ ..

https://www.aljazeera.net/

 15/12/2019

 

يشهد شاطئ منطقة عين العتروس في الشمال الشرقي لتونس حركية غريبة كل سنة مع بداية فصل الشتاء الذي تقفرّ فيه شواطئ البلاد من شمالها إلى جنوبها، بينما تصبح هذه النقطة النائية مزارا للسبّاحين الباحثين عن مناعة مضاعفة ضد الأمراض الشتوية وشباب ربما ولّى بالنسبة لبعضهم.

وتتوزع منابع المياه الكبريتية الساخنة تقريبا على كامل محافظات تونس، غير أن "عين العتروس" تعتبر الأشهر على الإطلاق إذ حباها الله بشاطئ صخري على بعد أمتار قليلة تصبّ فيه المياه الساخنة التي تصل أحيانا إلى درجة الغليان، مما جعلها فريدة من نوعها.

وتعتبر قرية عين العتروس والقرى المجاورة لها إرثا فينيقيا يعود لفترة قدوم الفينيقيين المهاجرين من صيدا وصور إلى أرض أفريقية (التسمية التاريخية لتونس)، ليستقروا على ضفاف المتوسط من الجهة الشرقية حيث كانت منابع المياه عامل جذب واستقرار رئيسيا...اضغط هنا لمواصلة قراءة المقال...ـ

“L’Harissa” tunisienne au patrimoine culturel immatériel de l’Unesco?

 

https://www.espacemanager.com/

Publié le 11 Décembre, 2019

 

Les préparatifs sont en cours en vue de l’inscription de l’Harissa tunisienne, une purée de piments rouges utilisée pour assaisonner des plats, sur la liste du patrimoine culturel immatériel de l’Organisation des Nations Unies pour l’éducation, la science et la culture (Unesco), a fait savoir Ismahen Ben Barka, chargée de recherches à l’Institut National du Patrimoine (INP).

Dans une déclaration au correspondant de la TAP à Sousse, Ben Barka a fait savoir que l’INP avait déjà entamé l’élaboration d’une liste des composantes de l’harissa tunisienne en prévision de la présentation de son dossier de candidature auprès des instances onusiennes spécialisées, et ce avant le 31 mars 2020.